أصبح إنتاج عيش الغراب (المشروم) من المشروعات الصغيرة الأكثر ربحية والأقل تكلفة في العالم العربي، خاصة أن يناسب ذوي المدخرات الصغيرة، كما يمكن تنفيذه في إحدى الحجرات بالمنزل. وقد تزايد الطلب على منتج المشروم في أسواق الدول العربية بعد أن أطلق عليه البعض مصطلح “لحم الفقراء”، نظرا لانخفاض أسعاره واحتوائه على نفس المكونات البروتينية للحوم، والذي من الممكن زراعته على الكثير من المخلفات الزاعية التي تذهب هدرا دون استغلالها ، والتي تتحول بعد استغلالها بزراعة الفطر الى مواد اكثر غنى بالبروتين عما كانت عليه بالاصل. تهدف هذه النشرة الموجزة بالتعريف بالفطر ضمن خطة ادخال زراعته ونشرها في فلسطين ، والى الاستفادة ما امكن من الموارد المحلية رغم محدوديتها وبهدف ايجاد فرص عمل جديدة وتحسين مستوى المعيشة لدى الاسر الفلسطينية.