إن التنوع البيولوجي ضروري لاستدامة جميع الكائنات الحية. ومن المؤسف أن البشر يمارسون ضغوطا كبيرة على البيئة مما يعرض التنوع البيولوجي لخطر الانقراض ويغير تكوين النظم الإيكولوجية ووظائفها. وهناك حاجة ماسة لممارسات تهدف الى حماية ما تبقى من التنوع البيولوجي. ومن أكثر الطرق الرائدة للحفاظ على التنوع البيولوجي هو تعيين مناطق محمية. وبما أن هذه المناطق المحمية تقع عادة في المجتمعات الريفية، فإن إدماج السكان الريفيين في ممارسات المحفاظة أمر ضروري للمحافظة على البيئة.
في الأردن، تخضع المناطق المحمية لإدارة الجمعية الملكية لحماية البيئة التي تسعى إلى بناء شبكة وطنية من المناطق المحمية للحفاظ على التنوع البيولوجي. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم هذه المنظمة فوائد اجتماعية واقتصادية على المستوى المحلي من خلال دمج المجتمعات المحلية في مجموعة متنوعة من المشاريع. وفي الوقت نفسه، تؤمن الدعم العام لحماية البيئة الطبيعية في الاردن والدول العربية المجاورة. انّ “فرص رعاية برامج حماية الطبيعة” تمثل إحدى الأدوات الهامة التي تسمح للأفراد والشركات والمؤسسات المانحة بمساعدة هذه المنظمة في الحفاظ على الحياة البرية الوطنية في الأردن والمساهمة في تنمية المجتمعات المحلية التي تعيش في المحميات الطبيعية وحولها. وتقدم المنظمة للمساهمين العديد من الخدمات لتشجيع الناس على التبرع بالمال. وبهذه الطريقة، تحاول المنظمة دمج جميع الناس في عملية الحفاظ على الطبيعة.