- المقدمة
-
الزراعة البيئية
- تعريف
- الإدارة الزراعية المتكاملة
- عناصر متعددة الوظائف
-
إدارة الأمراض والآفات
- التوازن البيئي
- الهرم المرضي
- المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية
- تصنيف الحشرات والأمراض
-
الإدارة الزراعية والوقائية
- الإدارة الزراعية
-
الزراعة الترافقية
- الفوائد
- التطبيقات
- الموقع والمسافات
- جدول الخضارالمرافق
- جدول بالنباتات العطرية وفوائدها
-
الدورة الزراعية
- الفوائد
- التطبيقات
- الموقع والمسافات
- عائلات الخضار
- أمثلة عن دورات زراعية
-
تغطية التربة
- الفوائد
- التطبيقات
- الزيتون نموذج في الإستدامة والترابط
دليل للتدريب حول ممارسات الزراعة البيئية
- المقدمة
نشهد في يومنا الحالي تفاقم لأزمات عديدة على نطاق العالم في الإقتصاد والغذاء والمجتمع والموارد الطبيعية والمناخ وغيرها. يبرز القطاع الزراعي بدوره المحوري بين كل هذه الأزمات كنقطة تلاقي يتأثر ويؤثر في هذه النظم والعوامل.
يستهلك القطاع الزراعي العالمي الحصة الأكبر من المياه سنوياً بمعدل 60 – 70 % (FAO, 2021). يوظّف القطاع الزراعة والغذاء حوالي 40% من القوى العاملة عالمياً (FAO, 2025) تتضمن 26% في الزراعة (World Bank, 2023) بالإضافة إلى 13% في التوصيل والتوضيب والتحويل والتجزئة (FAO, 2025).
رغم إنتاج فائض غذائي في العالم (IAASTD, 2026) يواجه 40% من سكان العالم صعوبة في تأمين الغذاء الكافي او الصحي (Unicef, 2025).
الواقع الزراعي اليوم يعتمد على مدخلات صناعية وكيميائية وبترولية مستوردة في إقتصاد عالمي حر تتنافس فيه صغار الحيازات مع المزارع الصناعية الكبيرة. كما تشهد الزراعة تحديات بيئية مثل تزايد الآفات وشح المياه وإنجراف التربة وإرتفاع الحرارة.
كل هذه المشاكل تأكد الحاجة لأساليب إنتاج مستدامة وعدالة في النظم الزراعية والغذائية وغذاء صحي وآمن.
- الزراعة البيئيةتعريف
“الزراعة البيئية مجال يقدم أسس لدراسة وتصميم وإدارة النظم الزراعية والبيئية لتكون عالية الإنتاج مع الحفاظ على الموارد الطبيعية وتكون مراعية ثقافياً وعادلة إجتماعياً ومجدية إقتصادياً.” (Altieri, 1987).
ذكرت الزراعية البيئية (agroecology) في المنشورات الأكاديمية منذ ثلاثينات القرن الماضي (Bensin,1930; Klages, 1942; Friedrichs, 1930).
إعتمدت الزراعة البيئية على الممارسات الزراعية التقليدية لتقييم ومقارنة الأساليب الزراعية المختلفة. وثّق الباحثون في المكسيك في الخمسينات الممارسات الزراعية التقليدية كبديل لإبتكارات الثورة الخضراء. لا تزال معظم هذه الممارسات متوارثة منذ القدم، مثل الزراعات الترافقية والدورة الزراعية وغيرها.
- الإدارة الزراعية المتكاملة
تعتمد الزراعة البيئية على بناء إستراتيجية متكاملة لإيجاد الحلول المستدامة في الإدارة الزراعية عبر رؤية شاملة للعناصر والوظائف الموجودة في سياق المزرعة. ويُعتبر التنوع ركن أساسي ومصدر قوة في المزرعة من حيث التسويق والإنتاج والغذاء والترابط. هذا النهج يختلف عن التوجه الزراعي المعاصر الذي يفصل بين العناصر والمشاكل والحلول، بل يقرّ بالترابط الوثيق بين خصوبة التربة ومناعة النبات مثلاً أو المبيدات وتأثيرها على خصوبة التربة.
- عناصر متعددة الوظائف
توضع هذه الإعتبارات في الإدارة والتطبيق عند تحديد الفوائد الممكنة للعناصر المختلفة ودمج العناصر للحصول على النتائج المطلوبة.

منقول من Permaculture A Designer’s Manual by Bill Mollison, 1988
الدجاج يعطي مثال واضح حول الوظائف المتعددة لعنصر واحد في المزرعة. يتم دمج الدجاج في تصاميم مختلفة لتأدية عدة وظائف معاً. عندما يتم وضع الدجاج مع الأشجار يساهم في التعشيب والتسميد وإدارة بعض الآفات مثل يرقات وشرانق الذباب وحفار الساق. كما حال النبات العطري الذي يجذب الحشرات الملقحة ويطرد الحشرات المضرة أو الكومبوست الذي يساهم في بناء خصوبة وبنية التربة معاً.
- إدارة الأمراض والآفات
- التوازن البيئي
الذئاب في محمية يلوستون
(Wolves in Yellowstone National Park).
https://www.youtube.com/watch?v=fTPt70vA39k
ساهمت الذئاب في إعادة إنعاش الموارد المائية عبر تأثيرها على حركة الغزلان ونمو الأشجار.
نشاط شبكة الغذاء
https://jeffersfoundation.org/wp-content/uploads/2021/01/Activity-Human-Food-Web.pdf
- الهرم المرضي

يوثق الهرم المرضي العوامل المساهمة في إصابة النبات، ويضع هذه العوامل في سياق مترابط. حسب هذا المبدأ تشترط الإصابة على ثلاثة عوامل هي تواجد المرض والظروف الملائمة والنبات المعرّض. إذا تواجدت كل هذه الظروف تصبح الإصابة حتمية وتعتمد على مرور الوقت فقط. تُستخدم هذه الأداة في تشخيص العوامل المؤاتية وتصميم حلول فعّالة. في حالة وجود نسبة رطوبة عالية وإصابة بأمراض الفطرية، يمكن للمزارع أن يعمل على زراعة نباتات مقاومة للمرض، عزل المرض من المساحة المزروعة أو تخفيض نسبة الرطوبة. كل هذه الممارسات تساهم في تخفيف نسبة الإصابة والضرر.
- المكافحة المتكاملة للآفات الزراعية
المكافحة المتكاملة للآفات توجّه في إدارة الأمراض، يعتمد على عدّة طرق لحماية النبات بحيث تكون المبيدات آخر ملجأ. يرتكز هذا التوجه على تنوّع وتعدد الأدوات المُستخدمة في إدارة الأمراض والأثر السلبي للمبيدات على المنظومة الزراعية.
الإدارة الزراعية للأمراض تشمل الممارسات والأدوات الزراعية مثل زراعة الأصناف المقاومة وتوقيت الزرع والري الملائم وتحضير التربة وغيرها.
الإدارة البيولوجية هي إستخدام المدخلات الحيوية لإدارة الأمراض مثل الأعداء الطبيعية و المستخرجات النباتية والمخلوقات الدقيقة.
الإدارة الميكانيكية تتضمن الأساليب اليدوية والميكانيمية في إدارة الأمراض مثل الحراثة والمصايد.
الإدارة الكيميائية تعتمد على المبيدات الزراعية لمعالجة الأمراض. تُعتبر الإدارة الكيميائية آخر ملاذ عند فشل باقي الإجراءات في معالجة الأمراض.
- تصنيف الحشرات والأمراض
معرفة الحشرات ضروري في تشخيص الحالة المرضية في النبات وتصميم علاج مناسب وفعّال. تمرّ معظم الحشرات في عدّة مراحل خلال فترة نموّها ويتغيّر شكلها كلّياً خلال أطوار نموّها من بيضة إلى يرقة إلى شرنقة إلى حشرة بالغة. ويكون للأطوار المختلفة صفات وتأثيرات مختلفة على النبات. تتكاثر وتنتشر معظم الحشرات في مرحلة البلوغ ولكن في معظم الأحيان تسبب الضرر للمزروعات في مرحلة اليرقة. حفارات الساق مثلاً، تحفر الأغصان كيرقة بينما الحشرة البالغة لا تسبب أضرار للمزروعات بل تساهم في تلقيح بعض النباتات. في مثل آخر يبرز أهمية معرفة أطوار الحشرات للإدارة الفعالة هو مثل المن القشري. عندما تبلغ هذه الحشرات تبني غطاء يحميها فلا تؤثر فيها المبيدات ولذا يجب معالجتها عند بداية نموها.

تُصنّف الحشرات علميّاً ضمن مجموعات حسب نوع أجنحتها.
غشائيات الأجنحة (Hymenoptera)
تتضمن هذه المجموعة النحل والنمل وعدد كبير من الحشرات الملقحة والدبابير الطفيلية.
قشريات الأجنحة (Lepidoptera)
تضم هذه المجموعة الفراشات وعدد كبير من الحشرات المضرة للزراعة، بحيث تتغذى اليرقات على النبات أما البالغات فهي ملقحة.
نصفيات الأجنحة (Hemiptera)
هذه المجموعة تضم أكبر عدد من الحشرات الضارة مثل المن والفرفور الأبيض وتتغذى على عصارة النبات خلال أطوارها المختلفة كما تنقل بعضها الأمراض الفيروسية.
ثنائيات الأجنحة (Diptera)
هذه الرتبة تضم الذباب والبعوض، ولبعضها دور في نقل أمراض البشر والحيوانات. في الزراعة، أبرز الآفات في هذه المجموعة هي ذباب الثمار.
مستقيمات الأجنحة (Orthoptera)
هذه الرتبة تضم الجراد وهي آفات زراعية ذات ضرر ضئيل إلّا إذا وُجدت بكثرة.
مغمدات الأجنحة (Coleoptera)
هذه المجموعة تضم الحشرات ذات القشرة القاسية ومنها المفيد والمضر، أهمها أنواع الدعاسيق المختلفة.
العنكبوتيات (Arachnida)
العنكبوتيات تختلف عن الحشرات في التصنيف العلمي لإمتلاكها ثمانية أرجل وأسنان حادة وغياب الأجنحة.
- الإدارة الزراعية والوقائية
- الإدارة الزراعية
يتميّز النبات بصفات وأساليب عديدة تمنحه المناعة ضد الأمراض والآفات، منها المركبات الموجودة في العصارة والأنسجة (سموم، مرارة، عطور، صمغ)، والأشواك وتساقط الأوراق المصابة وعزل الأجزاء المصابة والقدرة على التواصل مع نباتات أخرى.
- أصناف نبات مقاوم
زراعة النباتات المناسبة من أهم الإجراءات المُتبعة للوقاية من الأمراض ويوفّر على المزارعين العناء خلال الموسم. عادة يعطي المزارع الأفضلية للإنتاجية على حساب المناعة ما يزيد من تكاليف الإنتاج في معالجة الأمراض لاحقاً.
- مسافات وتوقيت الزرع
تحديد المسافات المثالية بين النباتات أمر بالغ الأهمية في الوقاية من الأمراض. المسافات الخاطئة قد تؤدي إلى التنافس بين النباتات المزروعة على الشمس والعناصر الغذائية ما يساهم في إضعافها وجعلها عرضة للإصابة. كما يساهم توقيت الزرع بنمو النبات في الظروف الملائمة وعدم تعرّضها للإجهاد في الصقيع أو الحر ما يعزّز المناعة والقدرة على المقاومة والتعافي.
- التسميد والري الملائم
التسميد والري ممارسات أساسية في الوقاية من الأمراض فالإكثار أو التقليل من الأسمدة والري يضاعف فرص الإصابة بالأمراض. فائض في الري يزيد من الأمراض الفطرية وفائض في الآزوت مثلاً يزيد النمو الورقي ويجذب الحشرات الماصة مثل المن والفرفور.
- تغطية التربة
غطاء التربة يساهم في تعزيز النباتات والوقاية من الأمراض بعدة طرق غير مباشرة. غطاء التربة يحافظ على رطوبة التربة ويخفف الرطوبة حول النبات كما يمنع نمو الأعشاب ويزيد خصوبة التربة.
- الدورة الزراعية
الدورة الزراعية ممارسة أساسية في تقليل الأمراض الموجودة في الأرض عبر زراعة أصناف مختلفة على مر المواسم لمنع تفاقم أعداد آفات محددة.
- نظافة الأرض والمعدات
تُعتبر المعدات الزراعية مصدر لدخول الأمراض إلى المزرعة. إستخدام معدات الحراثة و الري بين الأراضي المختلفة من دون التنظيف مثلاً قد ينقل الأمراض.
- العطريات والنبات المرافق
العطريات والزراعات الترافقية أداة فعّالة في زيادة التنوع الموجود وجذب الحشرات الملقحة والمفترسة.
- التقليم
التقليم المناسب في الأشجار أمر بالغ الأهمية في زيادة الضوء والتهوئة. بينما التقليم الجائر يزيد من الإصابة والضرر الناجم.
- التشتيل
الشتول والبذور الزراعية عامل أساسي في إنتقال وإنتشار الأمراض الزراعية. يجب إعتماد مصادر ومشاتل موثوقة للحد من هذه الأمراض. كما يمكن للمزارعين إعتماد التشتيل في المزرعة للحد من هذه المخاطر.
- التسبيخ
التسبيخ أو الكومبوست ممارسة أخرى متعددة الفوائد في إدارة الأمراض. التسبيخ الحار بالطرق الصحيحة يعالج العديد من الأمراض والبذور الموجودة في الأسمدة العضوية كما يعالج الأمراض الموجودة في المزرعة عبر تفكيك بقايا النباتات من الموسم السابق.
- الزراعة الترافقية
- الفوائد
تعتمد الزراعة الترافقية على الإستعانة بنباتات ذات صفات مرغوبة في إدارة المزرعة بالإضافة إلى زيادة التنوع والإنتاج.
بعض النباتات تلعب دور طارد لبعض الحشرات المضرة أهمها النباتات العطرية من خلال رائحتها. بعض النباتات تلعب دور جاذب مثل النبات العاسل والنبات المعمّر.نباتات مثل البقوليات والنجميات تعزز الخصوبة في التربة. البقوليات تثبت الآزوت عبر علاقة تبادلية مع الباكتيريا في التربة بينما النجميات تستخرج المعادن من العمق عبر جذورها الوتدية.
- التطبيقات
بعد التشخيص الصحيح للمشكلة يتم تحديد النبات المرافق بهدف الغاية المرجوة. عند وجود أمراض وآفات معينة يتم تحديد النباتات المقاومة والمفيدة لترافق المحصول الأساسي وتجنب النباتات التي قد تحمل مرض مشترك مع المحصول الرئيسي. كما يجب التأكد من تناسب الري والخصوبة للنبات المرافق. في حال وجود النيماتودا مثلاً ممكن إضافة القرنفل الإفرنجي (Tagetes sp) كنبات طارد. في حال وجود حفارات الساق يمكن زراعة الثوم والبصل كنبات طارد.
- الموقع والمسافات
للإستفادة من النبات المرافق يجب تحديد مواقع ومسافات زرع مناسبة. النبات العطري مثلاً يجب أن يكون في مهب الرياح للحصول على أفضل نتائج فقد يتم زراعته على أطراف الثلم وهو الإعتبار نفسه للنبات المعمّر لتجنّب حراثته كل سنة. بينما النبات العطري الصغير والسنوي مثل الحبق يكون أكثر فعالية على مقربة من المحصول الرئيسي فيتم زراعته في داخل الثلم على مسافة قريبة لتختلط الروائح والألوان.
بالنسبة لصنف باذنجان صغير مثلاً، يُزرع على مسافة 50 سنتم، يمكن زراعة الحبق والقرنقل بين الشتول للحفاظ على الإنتاجية والإستفادة من النبات المرافق.


- جدول الخضار المرافق
| الخضار | الخضار المرافق | الخضار المخاصم |
| فاصولياء | بطاطا، جزر، خيار، قرنبيط، ملفوف | بصل، ثوم |
| شمندر | بصل، جزر | |
| ملفوفيات | عطريات، بطاطا، شمندر، بصل | طماطم، فراولة، فاصولياء |
| جزر | بارلاء، خس، بصل، كراث، طماطم | |
| ذرة | بطاطا، بازلاء، فاصولياء، خيار، ياقطين | |
| خيار | فاصولياء، ذرة، بازلاء، فجل، دوار شمس، خس | النبات العطري |
| باذنجان | فاصولياء، بطاطا | |
| خس | جزر، فجل، فراولة، خيار، بصل | |
| بصل وثوم | شمندر، فراولة، طماطم، خس | بازلاء وفاصولياء |
| بقدونس | طماطم، هليون | |
| بازلاء | جزر، لفت، فجل، خيار، ذرة، فاصولياء، | |
| فليفلة | حبق، بامية | |
| بطاطا | فاصولياء، ذرة، ملفوف | قرعيات، طماطم، دوار شمس |
| ياقطين | ذرة | بطاطا |
| فجل | بازلاء، خس، خيار | |
| سبانخ | فراولة | |
| دوار شمس | خيار | بطاطا |
| طماطم | بصل، بقدونس، قرنفل، جزر | بطاط، شومر، ملفوف |
| لفت | بازلاء |
- جدول بالنباتات العطرية والأزهار وفوائدها
| الحبق | مرافق للطماطم، يطرد الذباب والناموس، يحسّن النمو والنكهة، جاذب للنحل |
| لسان الثور (Borago sp) | مرافق للطماطم والقرعيات والفراولة، طارد ليرقات الطماطم، جاذب للنحل، يحسّن النمو والنكهة |
| البابونج | مرافق للملفوف والبصل، يحسّن النمو والنكهة |
| لاميون
(Lamium sp) |
مرافق للبطاطا، طارد لخنافس البطاطا، يحسّن النمو والنكهة، جاذب للنحل |
| شاي أخضر
(Cympobogon sp) |
مرافق لمعظم الخضار |
| القرنفل الإفرنجي
(Tagetes sp) |
طارد للعديد من الحشرات مثل النيماتودا والخنافس |
| مردكوش | مرافق لمعظم الخضار، يحسّن النكهة |
| النعناع | مرافق للملفوف والطماطم، يحسّن النكهة، طارد لفراشة الملفوف |
| بتونيا
(Petunia sp) |
مرافق للفاصولياء |
| آذريون
(Calendula sp) |
مرافق لمعظم الخضار وطارد للحشرات المضرة، جاذب للنحل |
| بقلة | غطاء أخضر مناسب للذرة |
| إكليل الجبل | مرافق للملفوف والفاصولياء والجزر، طارد لفراشة الملفوف وخنافس الفاصولياء وذباب الجزر، جاذب للنحل |
| المريمية | مرافق لمعظم الخضار، جاذب للنحل |
| طرخون | مرافق لمعظم الخضار |
| زعتر | مرافق لمعظم الخضار |
منقول من How to Grow More Vegetables by John Jeavons
- الدورة الزراعية
- الفوائد
الدورة الزراعية من الممارسات القديمة لدى المزارعين وتساهم في إدارة الأمراض والخصوبة في نفس الوقت. إختلاف النباتات عبر المواسم يقلل من تكاثر الأمراض في الأرض ويخفف من إستنزاف عناصر غذائية محددة من التربة. يعتمد تصميم دورة زراعية ناجحة على المعرفة الوثيقة بالخضار المزروعة وأمراضها. إذ تعتمد الدورة على كسر دورة تكاثر الحشرات والأمراض وتعاقب محاصيل ذات حاجات غذائية مختلفة. أبرز الأمثلة للدورة الزراعية هي البقوليات والنجيليات أو زراعة موسم قمح يليه موسم فول. القمع يتطلب التربة الخصبة بينما فول يزيد خصوبة التربة، ولا يوجد أمراض وآفات مشتركة بين النوعين.
- التطبيقات
يزيد الأمر تعقيداً مع الخضار، بإعتبارها متطلبة غذائيّاً بالمجمل وتتشارك بعض الأمراض والآفات، لذا يحتاج التصميم لدراسة أعمق حسب المحاصيل المطلوبة. كما يمكن تطبيق عدة دورات زراعية في نفس الوقت لضمان إنتاج كل الخضار عبر تقسيم الأرض حسب عدد سنوات الدورة. بهدف تسهيل التخطيط يمكن جمع النباتات ضمن عائلاتها أو ضمن مجموعات متشابهة.
- عائلات الخضار
| العائلة | ||
| الباذنجانيات | طماطم | Solanaceae |
| باذنجان | ||
| فليفلة | ||
| بطاطا | ||
| تبغ | ||
| القرعيات | خيار | Cucurbitaceae |
| مقتي | ||
| ياقطين | ||
| قرع | ||
| شمام | ||
| بطيخ | ||
| الخبازيات | بامية | Malvaceae |
| ملوخية | ||
| قطن | ||
| كركديه | ||
| السرمقيات | شمندر | Chenopodiaceae |
| سلق | ||
| سبانخ | ||
| النرجسيات | بصل | Alliaceae |
| ثوم | ||
| كراث | ||
| النجيليات | قمح | Poaceae |
| شعير | ||
| شيلم | ||
| شوفان | ||
| رز | ||
| ذرة | ||
| المظليات | جزر | Apiaceae |
| بقدونس | ||
| كزبرة | ||
| شومر | ||
| المركبات | خس | Asteraceae |
| دوار شمس | ||
| أرضي شوكي | ||
| هندباء | ||
| الصليبيات | ملفوف | Brassicaceae |
| قرنبيط | ||
| بروكولي | ||
| لفت | ||
| فجل | ||
| خردل | ||
| البقوليات | حمص | Fabaceae |
| عدس | ||
| فول | ||
| فول سوداني | ||
| فاصولياء | ||
| العطريات | نعنع | Lamiaceae |
| حبق | ||
| مريمية | ||
| إكليل الجبل |
- أمثلة عن دورات زراعية
دورة زراعية لثلاث سنوات
لتصميم دورة زراعية على ثلاث سنوات سنعتمد المجموعات التالية كمثل. يمكن الحفاظ على التنوع من خلال تقسيم الأرض إلى ثلاث أجزاء أو يمكن زراعة مجموعة واحدة في الموسم بالتتالي.
| باذنجانيات | طماطم |
| باذنجان | |
| جذور | شمندر |
| جزر | |
| بصل | |
| ثوم | |
| قرعيات | خيار |
| بطيخ | |
| بقوليات | فول |
| بازلاء | |
| سماد أخضر | شعير |
| نفل |
| الموسم | القطعة 1 | القطعة 2 | القطعة 3 |
| الربيع 1 | باذنجانيات | قرعيات | بقوليات |
| الخريف 1 | سماد أخضر | ملفوفيات | جذور |
| الربيع 2 | قرعيات | بقوليات | باذنجانيات |
| الخريف 2 | ملفوفيات | جذور | سماد أخضر |
| الربيع 3 | بقوليات | باذنجانيات | قرعيات |
| الخريف 3 | جذور | سماد أخضر | بقوليات |
دورة زراعية على ستة سنوات
| ربيع 1 | باذنجانيات |
| خريف 1 | جذور |
| ربيع 2 | حشائش |
| خريف 2 | بقوليات |
| ربيع 3 | لا زراعة |
| خريف 3 | سماد أخضر |
| ربيع 4 | قرعيات |
| خريف 4 | ملفوفيات |
| ربيع 5 | جذور |
| خريف 5 | حشائش |
| ربيع 6 | لا زراعة |
| خريف 6 | سماد أخضر |
- تغطية التربة
- الفوائد
يندرج غطاء التربة ضمن الممارسات الإدارية العامة وبرزت أهميته في الآونة الأخيرة في الحفاظ على المياه ولكن تتعدد الفوائد المرتبطة بالتغطية في تحسين خصوبة وبنية التربة، بالإضافة إلى تخفيف الأعشاب الضارة وتخفيض حرارة التربة.

- التطبيقات
هناك العديد من المواد العضوية المستخدمة في تغطية التربة من ورق الأشجار وأعشاب وقش وخشب المفروم وكرتون. عند إضافة هذه المواد غطاءً للتربة يجب الإنتباه للخصوبة إذ أن معظم هذه المواد غنية في الكربون وتختزن الآزوت في السنين الأولى عبر تشجيعها لنمو وتكاثر المخلوقات المجهرية، لذا يتم زيادة سماد إضافي لمدّ النبات بالغذاء المطلوب.
المواد السريعة في التفكك أفضل للخضار إذ تشجع النمو البكتيري فيما المواد البطيئة التفكك مثل الخشب والقش أفضل للأشجار والنبات المعمّر إذ تشجّع النمو الفطري.
يُنصح بوضع غطاء سخي بسماكة 20 سنتم على الأقل لخنق الأعشاب. ينفع الغطاء بمنع معظم الأعشاب الضارة من الإنبات، خاصة النباتات السنوية. بعض الأعشاب المعمّرة مثل المدادة (Convulvulus sp) والرزين (ٍSorghum halipense) تستطيع النمو من تحت الغطاء بسبب مخزون الطاقة في الجذور وقد تحتاج للتعشيب.

- الزيتون نموذج في الإستدامة والترابط
يغطي الزيتون مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية في لبنان منذ القدم. هذه الأقدمية شاهد على إستدامة هذا المحصول وإدارته بالمقارنة بسائر النباتات والمحاصيل. وبالرغم من سهولة العناية فيه وقلة المداخيل من ناحية الري والرش، لا يزال الزيتون يحقق جدوى إقتصادية للمزارع. ويسهل إنتقاله إلى ممارسات مستدامة أكثر في ما يتعلّق بالحراثة وإدارة الأعشاب والأمراض.
بالإضافة إلى ذلك، يسهل ترابط الزيتون مع محاصيل وعناصر أخرى. لطالما دمج المزارعون الأشجار والمحاصيل الأخرى مع الزيتون، لا سيما البعلية منها مثل اللوز والتين والعنب والتوت والسماق والعناب كما الزعتر والخضار والحبوب الشتوية.

تصلح هذه المساحات لدمج الحيوانات أيضاً خاصة الطيور والأغنام، فتساهم في التعشيب والتسميد وزيادة المدخول من الأرض.

يشكّل الزيتون نموذج في الإدارة الزراعية والإنتاج الغذائي خاصةً مع التحديات المناخية وتكاثر الآفات وشح المياه.